السيرة النبوية . . الحلقة (4)

P_Poster_H

 الحلقة الرابعة ..

51- عادت قريش مرة أخرى بالتنكيل والإضطهاد لمن آمن خاصة الفقراء .أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة الثانية إلى الحبشة .

:52- عدد مهاجري الحبشة الثانية 82 رجلاً و 18 امرأة .كان أميرهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه .

:53- كانت الهجرة الثانية إلى الحبشة أشق من سابقتها ، ولقي المسلمون من قريش تعنيفاً شديداً ، ونالوهم بالأذى .

:54- في طريق الهجرة إلى الحبشة الثانية نهشت خالد بن حزام رضي الله عنه حيَّة فمات في الطريق .

55- لما رأت قريش أن أمر الإسلام في انتشار رهيب إجتمعت على قرار جائر وظالم ، وهو :كتابة صحيفة بمقاطعة بني هاشم وبني المطلب.

:56- معنى المقاطعة لا يشتري منهم أحد ، ولا يبيعهم أحد ، ولا يُجالسون ، ولا يُخالطون ، ولا يُتزوج منهم ، ولا يُزوجهم أحد .

:57- تجمع بني عبدالمطلب وبني هاشم في شعب ، فسُمي بشعب أبي طالب .ظلت هذه المقاطعة 3 سنوات .

:58- اشتد الأمر على مَن كان في شعب أبي طالب ، الجوع والعطش ، حتى ماكانوا يجدون مايأكلون .

:59- في فترة المقاطعة وُلِد حَبْر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنها في الشعب .

:60- استطاع نفر من قريش ممن كانوا مُتعاطفين مع مَن في الشعب أن يدخلوا الكعبة ويُمزقوا هذه الصحيفة الجائرة .

:61- تُوفي أبوطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم بعد مقاطعة قريش .عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة التوحيد وهو في نزعه الأخير ولم يُقدر الله له ذلك .

:62- مات أبوطالب على الكفر ، وحَزُن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمِّه ، وقال :” لأستغفرنَّ لك مالم أُنه عن ذلك “.

:63- نزل قوله تعالى في سورة التوبة ينهى نبيَّه والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا من أقرب الناس .

:64- قال تعالى : ” ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قُربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم “.

:65- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أهون أهل النار عذاباً أبوطالب ، وهو مُنتعل بنعلين يغلي منهما دماغه “.رواه مسلم .

:66- تُوفيت خديجة بنت خُويلد رضي الله عنها بعد أبي طالب ، ودُفنت في الحجون في مقابر مكة ولم تكن صلاة الجنازة شُرعت إذ ذاك .

:67- قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :” بشِّر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب “.متفق علي

68- قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :” هذه خديجة قد أتتك ، فإذا هي أتتك فأقرأها السلام من رَبِّها ومِنِّي “.متفق عليه

:69- حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وفاة عمِّه أبي طالب ، وزوجته خديجة .ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم سَمَّى هذا العام بعام الحزن .

70- عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها بعد وفاة خديجة رضي الله عنها ، وكانت أول زوجة عقد عليها بعد خديجة .

:71- عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سَودة بنت زَمعة رضي الله عنها ، وهي أول امرأة دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة .

72- انفردت سودة رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات تقريباً ، وكانت من أشد الناس تمسكاً بأمر النبي صلى الله عليه وسلم .

الانتقال الي بقية الحلقات …

(1)  (2)  (3)  (4)  (5)  (6)  (7)  (8)  (9)  (10)  (11)  (12)  (13)  (14)  (15)  (16)  (17)  (18)  (19)  (20)  (21)  (22)  (23)  (24)  (25)  (26)  (27)  (28)  (29)  (30) (31)